بواسطة hasan | أكتوبر 31, 2024 | قراءات سريعة
إن العافية في مكان العمل تشير إلى الأنشطة أو السياسات التي تعزز الصحة العامة وتدعم صحة وسلوك الموظفين بالشكل الإيجابي؛ بداية من الفحوصات الطبية ومعارض التثقيف الصحي إلى برامج اللياقة البدنية واشتراكات الرعاية الصحية، ولدينا العديد من الطرق التي نعمل من خلالها على تعزيز ثقافة الصحة الجيدة.
وسرعان ما سيتضح أن الموظفين السعداء يميلون إلى الأداء بشكل أفضل، ويأخذون زمام المبادرة في العمل، ويسعون لتحسين الإنتاجية، وإدارة الوقت بكفاءة.
وتلتزم مجموعة شركات الزاهد باستثمار الوقت والموارد والسياسات لدعم المساعي الصحية الهادفة الخاصة بالموظفين. ولعل العافية في مكان العمل أصبحت أكثر أهمية في العصر الحالي، نظرًا للظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للعالم الذي نعيش فيه.
وسعياً لتحقيق العافية في مكان العمل، قامت مجموعة شركات الزاهد بتنفيذ برنامج “ازدهر” في محاولة منها لاكتشاف مختلف مجالات الرعاية الصحية التي يمكن أن تفيد الموظفين.
تبدأ رحلتك مع برنامج “ازدهر” بزيارة فريق “ازدهر” في الواحة بمتنزه الزاهد للأعمال خلال ساعات العمل الاعتيادية؛ فقط قم بالمرور وألقِ التحية.
بواسطة hasan | أكتوبر 31, 2024 | قراءات سريعة
إليكم بعض الطرق الرائعة لتقليل التوتر وفقاً لتوصيات هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة
كن نشيطاً: إن ممارسة الرياضة لن تجعل التوتر يختفي تماماً، لكنها يمكن أن تقلل من حدة المشاعر التي تشعر بها، وتساعدك على تصفية ذهنك وأفكارك، وتجعلك تتعامل مع مشاكلك بشكل أكثر هدوءًا.
تولى زمام الأمور: إذا كنت تعتقد أنك لا تستطيع فعل أي شيء حيال مشكلتك، فقد يزداد توترك سوءا. إن هذا الشعور بفقدان السيطرة هو أحد الأسباب الرئيسية للتوتر وفقدان الشعور بالعافية. إن عملية التحكم بحد ذاتها تمنحك القوة، وهي جزء أساسي من إيجاد حل يرضيك أنت وليس شخصاً آخر.
تواصل مع الناس: إن وجود شبكة دعم جيدة من الزملاء، الأصدقاء، والعائلة قد يساعد في تخفيف مشكلات العمل، والنظر إلى الأمور من زاوية مختلفة. فالأنشطة التي نقوم بها مع الأصدقاء يمكن أن تساعدنا على الاسترخاء وتخفيف التوتر. كما أن مناقشة الأمور مع صديق حكيم قد تساعدك في العثور على حلول لمشاكلك.
خصص بعض الوقت لنفسك: الكثير منا يعمل لساعات طويلة، مما يعني أننا غالبًا لا نقضي وقتًا كافيًا في فعل الأشياء التي نستمتع بها فعلياً. من المهم أن تخصص بعض الوقت للتواصل الاجتماعي، الاسترخاء أو ممارسة الرياضة. ويمكنك أن تخصص ليلتين في الأسبوع مثلاً لقضاء وقت خاص بشكل جيد بعيدًا عن العمل.
تحدى نفسك: إن تحديد الأهداف والتحديات لنفسك، سواء في العمل أو خارجه، مثل تعلم لغة جديدة أو رياضة جديدة، يمكن أن يساعد في بناء الثقة بالنفس بشكل كبير. كما قد يساعدك هذا في التعامل مع التوتر، ويمكن أن يجعلك ترغب في القيام بالأشياء وأن تكون نشيطًا.
تجنب العادات غير الصحية: لا تعتمد على التدخين والكافيين كوسيلة للتكيف. قد توفر هذه العادات راحة مؤقتة، ولكن على المدى الطويل، لن تحل هذه الوسائل مشاكلك، بل ستخلق مشاكل جديدة. ولعله من الأفضل معالجة سبب التوتر مباشرة.
قدم المساعدة للآخرين: تظهر الأدلة أن الأشخاص الذين يساعدون الآخرين من خلال أنشطة مثل العمل التطوعي أو العمل المجتمعي يصبحون غالبًا أكثر مرونة. وإذا لم يكن لديك وقت للتطوع، حاول أن تقوم بمساعدة شخص ما كل يوم. يمكن أن يكون ذلك شيئًا بسيطًا مثل مساعدة شخص على عبور الطريق أو جلب القهوة للزملاء.
اعمل بذكاء، وليس بجد: العمل بذكاء يعني إعطاء الأولوية لعملك، والتركيز على المهام التي ستحدث فرقًا حقيقيًا. اترك المهام الأقل أهمية إلى النهاية. وتقبل أنه لن يكون لديك الوقت لكل شيء.
حاول بجد أن تكون إيجابيًا: ابحث عن الجوانب الإيجابية في الحياة، والأشياء التي تشعر بالامتنان لها. حاول كتابة 3 أشياء سارت بشكل جيد أو تشعر بالامتنان لها في نهاية كل يوم.
تقبل الأشياء التي لا يمكنك تغييرها: تغيير الوضع الصعب ليس دائمًا ممكنًا. حاول التركيز على الأشياء التي يمكنك التحكم بها.
تبدأ رحلتك مع برنامج “ازدهر” بزيارة فريق “ازدهر” في الواحة بمتنزه الزاهد للأعمال خلال ساعات العمل الاعتيادية؛ فقط قم بالمرور وألقِ التحية.
بواسطة hasan | أكتوبر 31, 2024 | قراءات سريعة
إن تناول نظام غذائي صحي ومتوازن هو أحد أهم الأشياء التي يمكنك القيام بها لحماية صحتك. في الواقع، يمكن الوقاية مما يقارب 80٪ من أمراض القلب والسكتات الدماغية المبكرة من خلال اختياراتك وعاداتك الحياتية، مثل تناول طعام صحي وممارسة النشاط البدني.
إن النظام الغذائي الصحي يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية من خلال:
- تحسين مستويات الكوليسترول لديك
- خفض ضغط الدم
- مساعدتك في التحكم في وزنك
- التحكم في مستوى السكر في الدم.
وفيما يلي أهم خمس نصائح يقدمها الخبراء:
- قم بتحضير معظم وجباتك في المنزل باستخدام الأطعمة الكاملة أو ذات المعالجة البسيطة. اختر من بين مجموعة متنوعة من البروتينات المختلفة للحفاظ على التنوع. ولعل استخدام أسماء جذابة لكل يوم يمكن أن يساعدك في التخطيط. جرب مثلاً “الاثنين النباتي”.
- ضع خطة غذائية لكل أسبوع – فهذا يعد المفتاح لتحضير الوجبات بسرعة وسهولة.
- اختر وصفات تحتوي على الخضروات والفواكه. اجعل هدفك هو ملء نصف طبقك بالخضروات والفواكه في كل وجبة. اختر الفواكه والخضروات ذات الألوان الزاهية لكل يوم، خاصة الخضروات ذات اللون البرتقالي والأخضر الداكن. وتعتبر الفواكه والخضروات المجمدة أو المعلبة غير المحلاة بديلاً مثالياً للمنتجات الطازجة.
- تجنب المشروبات السكرية واشرب الماء بدلاً منها. ويعتبر الحليب قليل الدسم وغير المحلى وسيلة جيدة للحفاظ على الترطيب، إلى جانب الماء بالطبع. احتفظ بزجاجة ماء قابلة لإعادة الاستخدام في حقيبتك أو سيارتك حتى تتمكن من تعبئتها أينما كنت.
- تناول وجبات أصغر بشكل أكثر تكرارًا. تناول ثلاث وجبات على الأقل يوميًا مع وجبات خفيفة بينها. عندما تنتظر لفترة طويلة قبل تناول الطعام، تكون أكثر عرضة لاختيار أطعمة غير صحية. احتفظ بوجبات خفيفة سهلة الأكل في حقيبة يدك أو حقيبة الطوارئ.
تبدأ رحلتك مع برنامج “ازدهر” بزيارة فريق “ازدهر” في الواحة بمتنزه الزاهد للأعمال خلال ساعات العمل الاعتيادية؛ فقط قم بالمرور وألقِ التحية.
بواسطة hasan | أكتوبر 31, 2024 | قراءات سريعة
لا شيء يضاهي الشعور بالازدهار! الشعور بالراحة، والحيوية، وأنك في قمة أدائك داخل وخارج المكتب. حيث أنه لا يمكن أن تكون جميع الأيام مثالية، يمكنك السعي لخلق نمط حياة صحي يفيد جسمك وحياتك العملية والشخصية.
- أزل الفوضى عن مكتبك من خلال وضع الأشياء في أماكنها الصحيحة، وإعادة ترتيب مستلزمات المكتب في أدوات، أو حوامل، أو صناديق تخزين المخصصة.
- قم بضبط منبهًا على ساعتك أو هاتفك ليصدر تنبيهًا كل 50 دقيقة. عندئذ، انهض وتمدد، قم بالمشي قليلاً، ثم اشرب قليلاً من الماء.
- استغرق قليلاً في التأمل لإنشاء نمط يناسبك. يمكنك تحديد وقت للقيام بذلك في المكتب مع بعض الزملاء عن طريق حجز مساحة في الواحة، أو من خلال التسجيل في أحد برامج ازدهر.
- قم بدعوة زملاء العمل إلى أحد برامج اللياقة البدنية الجماعية كوسيلة ممتعة للتخلص من التوتر بعد ساعات العمل.
- قم بتحضير وجبات صحية مطهية في المنزل مسبقاً للأسبوع، أو اعتمد على الخيارات الصحية المتوفرة في كافتيريا الواحة.
- اجلس على كرة اليوغا أثناء العمل بدلاً من الكرسي لتحسين وضعية الجلوس، والثبات، وقوة العضلات الأساسية.
- قم بجلب النباتات لمكتبك الصغير لخلق مساحة من الهدوء والراحة أثناء العمل.
تبدأ رحلتك مع “ازدهر” بزيارة فريق برنامج “ازدهر” في الواحة بمجمع شركات الزاهد للأعمال خلال ساعات العمل المعتادة؛ فقط قم بالمرور وألقِ التحية.
بواسطة hasan | أكتوبر 31, 2024 | قراءات سريعة
تستغرق تقنية التنفس المهدئة للتوتر والقلق والذعر هذه بضع دقائق فقط، ويمكن القيام بها في أي مكان. ويمكنكم تحقيق أكبر استفادة منها إذا قمتم بممارستها بانتظام كجزء من نمط الحياة اليومي.
يمكنكم القيام بها في وضعية الوقوف، الجلوس على كرسي يدعم الظهر، أو الاستلقاء على سرير أو سجادة يوغا على الأرض. يراعى اختيار أكثر الوضعيات راحة قدر الإمكان. وإن أمكن، يفضل تخفيف أي ملابس قد تقيد عملية التنفس.
إذا كنت مستلقيًا، ضع ذراعيك بعيدًا قليلاً عن جانبيك، مع توجيه راحتي اليدين إلى الأعلى. دع ساقيك مستقيمتين أو اثنِ ركبتيك بحيث تكون قدميك منبسطتين على الأرض. وإذا كنت جالسًا، ضع ذراعيك على مساند الكرسي.
أما إذا كنت جالسًا أو واقفًا، ضع كلا القدمين بشكل مسطح على الأرض. وبغض النظر عن الوضعية التي تتخذها، اجعل المسافة بين قدميك تقريبًا بعرض الورك.
اسمح للنفس أن يتدفق بعمق إلى البطن قدر الإمكان وبشكل مريح، دون إجبار.
- حاول أن تتنفس من خلال أنفك وأن تخرج الهواء من فمك
- تنفس بلطف وبانتظام. بعض الأشخاص يرون أنه من الأفضل العد بشكل مستمر من 1 إلى 5. ولكن قد لا تتمكن من الوصول إلى 5 في البداية.
- اسمح للهواء أن يخرج بلطف، مع العد من 1 إلى 5 مرة أخرى إذا كنت تجد هذا مفيدًا.
- استمر في القيام بذلك لمدة 5 دقائق على الأقل.
بواسطة hasan | أكتوبر 31, 2024 | قراءات سريعة
تحظى العائلة بمكانة هامة نظراً لما تقدمه من الحب والدعم لكافة أفرادها. حيث يسهم التواجد مع العائلة بشكل أساسي في بناء المبادئ وتحسين جودة الحياة بشكل عام. إن قضاء الوقت مع العائلة يعد مفتاحاً لتطور الشخص وذلك لأنه يعزز القدرة على التكيف والمرونة. ولعل مثل هذه الدروس الأساسية لا يمكن تعلمها إلا من خلال أفراد العائلة حيث يوجهون بعضهم البعض فيما يتعلق بتقلبات الحياة. تلعب الأسرة دوراً محورياً في تكوين هويتنا وشخصيتنا.
أظهرت إحدى الدراسات الحديثة المعروفة أن مستوى الإجهاد والسعادة والعافية لدى المشاركين قد أمكن التنبؤ به بشكل أفضل من خلال قوة دائرة المعارف الاجتماعية المحيطة بهم مقارنة بالبيانات الصحية الجسدية التي تم جمعها على جهاز تعقب اللياقة البدنية. إن هذا يظهر مدى أهمية قضاء الوقت مع العائلة (أو الأصدقاء المقربين الذين تعتبرهم عائلة) وذلك بالنسبة لصحتك الجسدية والنفسية، كما يوضح ما الذي يكسب العائلة أهميتها. لقضاء الوقت مع العائلة أهمية بالغة في تحقيق حياة متكاملة وذات معنى. تذكر أن العائلة ليست بالضرورة أن تكون من الأقارب بالدم؛ فالأصدقاء المقربون، أو الوصي، أو زوج الام/ زوجة الأب يندرجون أيضاً ضمن من تعتبرهم عائلة. وإليكم قائمة بالفوائد الصحية التي قد تجيب على السؤال: “ماهي أهمية العائلة؟”.
- تحسين الصحة النفسية
- يساعد الأطفال على تحقيق أداء جيد أكاديمياً
- يقلل من أخطار المشاكل السلوكية
- يعزز الثقة بالنفس
- يساعد الأطفال على تعلم مهارات التربية المستقبلية
- يوضح كيفية حل النزاعات بشكل فعال
- يقلل من التوتر
- يعزز القدرة على التكيف والمرونة
- يعزز الصحة الجسدية
- يطيل متوسط العمر المتوقع